مساج في مدينة نصر

المساج

مساج في مدينة نصر يقدم لك خدمه ممتازه علي ايدى مدربين متخصصن مساج للاب والام والاطفال يوفر جلسات مساج استرخائي تساعدهم علي الرجوع للحياة العمليه بشكل طبيعي ومريح ورجوع الاطقال للدراسه بنشاط وكمان عمل حمامات مغربي وتركي لازاله الارهاق

فوائد عمل المساج للاطفال

زيادة وزن الأطفال الرّضع: يساعد اللمس والتدليك اللطيف على إفراز هرمون النموّ عند الأطفال الرّضع الذي يساعد على اكتساب الوزن الصحيّ، وتطوير عمل أعضاء الجسم الحيوية

التخلّص من القلق والتوتر: يقلّل المساج اللطيف إفراز هرمونات التوتر، ونسب الجلوكوز في الدم وهذا ما أشارت إليه الباحثة هيرنانديز ريف، حيث تساعد نسب هرمون القلق والتوتر المتدنيّة على التخلّص من مشاعر القلق والتوتّر، بالإضافة إلى أنّها تساهم في زيادة مناعة الجسم

المساج يساهم في التقليل من أعراض داء الربو عند الأطفال

المساهمة في التطوّر الحركيّ: يقلّل التدليك اللطيف والمساج الآلام التي يشعر بها الطفل عند قيامه بحركات عضليّة معيّنة، الأمر الذي يساعده على تطوير حركته بشكل أفضل

المساج يُساهم في التطوير الحركيّ للذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشريّ

المساهمة في التطور المعرفيّ: بناءً على نتائج الأبحاث التي قامت بها جمعية رعاية وتنمية الطفولة المبكّرة كان أداء الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة أفضل في اختبار فحص الذكاء وهذا بعد حصولهم على مساج لمدّة ربع ساعة

المساج يزيد من تركيز الطفل ويحسّن أداء الدماغ

فوائد الحمام المغربي والمساج

فوائد الحمام المغربي و المساج عديدة , فهو يعمل على تنضيف البشرة وتنعيمها  , ويساهم في مساعدة الجسم على التخلص من السموم والشوائب , وذلك من خلال جعل البشرة أكثر نقاءا وأكثر مرونة ,  من خلال المساهمة في تعديل الإفرازات الدهنية.

بالإضافة إلى الفوائد الجمالية للمساج المغربي، فهو يساعد على التخلص من التوتر، كما ينشط الدورة الدموية التي لها أثرها الإيجابي على الصحتين النفسية والجسدية.

وبشكل عام يمكن اعتباره طقساً يساعد على تأخير الشيخوخة، كما يمنح الرجل طلة أكثر شباباً، خصوصاً أن عملية إزالة الخلايا الميتة تجعله أكثر نعومة وإشراقاً. كما يساعد على تحسين نوعية الجلد وترطيبه، ما يعني تأخير ظهور التجاعيد. المواد المستخدمة في الحمام والمساج المغربي غنية بالفيتامينات والأملاح الضرورية لصحة الجلد

المساج
المساج

الفرق بين الحمام التركي والمغربي

الفرق بين الحمام التركي والمغربي

 يختلف الحمام المغربي عن التركي ببعض الأمور البسيطة، فمثلا الحمام التركي يزيد عن الحمام المغربي في المساج وتدليك الجسم، كما يختلف في المواد المستخدمة في عملية التنظيف، ولكن يعتبر الاثنين لهما نفس النتيجة .

تهتم المرأة بجمالها ونضارة بشرتها، فهي من أهم معالم الأنوثة، وخصوصا الفتيات المقبلات على الزواج، عند اقتراب موعد الزواج يبدأن في التفكير في أسرع الخطوات لإظهار جمال البشرة، ومن أهم هذه الخيارات الحمام المغربي والحمام التركي، ولكن تري ما الفرق بينهما وأيهما أفضل، سنتعرف على هذا في ضوء ذلك المقال.

 فوائد الحمام المغربي:

  • يمنح البشرة النعومة والنضارة والروائح المميزة.
  • يعمل على تنشيط الدورة الدموية، وإزالة الجلد الميت من البشرة.
  • يضيف للبشرة نقاء وصفاء، كما أنه يعمل على تفتيح المناطق الداكنة، ويوحد لون البشرة.
  • يعمل على إنقاص الوزن ، وإزالة الإرهاق والتعب.
  • يعمل على تأخير ظهور التجاعيد في الجسم.

الحمام التركي : أنتشر في تركيا كنوع ن التقاليد والطقوس التي تقوم بها العروس قبل الزواج، للاستجمام وتهدئة العصاب والحصول على بشرة نضرة ، خالية من الشوائب.

فوائد الحمام التركي

  • يعمل على العناية بالبشرة فهو يصلح لكل أنواع البشرة ، ويساعد على إبقاء البشرة نظيفة وعطرة .
  • يعمل على إزالة الجلد الميت، ويفتح المسام، ويشد الوجه والجسد.
  • يساعد في تخفيف القلق والتوتر، يزيل التعب والإرهاق عن الجسم.

المساج والحمام المغربي

المساج والحمام المغربي :-

الحمام المغربي يمثل غرفة تشبه الحمام التركي بشكل عام ، خصوصاً لناحية الإضاءة الخافتة  وتكون مزينة بطريقة تبعث على الاسترخاء،.وهذه الغرفه  مزودة بأنابيب بخار,  لأن الخطوة الأولى هي حمام البخار الذي يستمر لـ١٠ دقائق , بعدها يقوم أحد الأخصائيين بتوزيع الصابون المغربي على الجسم , ويترك لعشر دقائق إضافية , وذلك لمنح الجسم الوقت اللازم للتفاعل مع المواد وفتح المسامات لتسهيل  تنقيته وتنظيف الجلد.

فوائد الحمام المغربي :-

فوائد  الحمام المغربي و المساج عديدة , فهو يعمل على تنضيف البشرة وتنعيمها  , ويساهم في مساعدة الجسم على التخلص من السموم والشوائب , وذلك من خلال جعل البشرة أكثر نقاءا وأكثر مرونة ,  من خلال المساهمة في تعديل الإفرازات الدهنية.

بالإضافة إلى الفوائد الجمالية للمساج المغربي، فهو يساعد على التخلص من التوتر، كما ينشط الدورة الدموية التي لها أثرها الإيجابي على الصحتين النفسية والجسدية.

وبشكل عام يمكن اعتباره طقساً يساعد على تأخير الشيخوخة، كما يمنح الرجل طلة أكثر شباباً، خصوصاً أن عملية إزالة الخلايا الميتة تجعله أكثر نعومة وإشراقاً. كما يساعد على تحسين نوعية الجلد وترطيبه، ما يعني تأخير ظهور التجاعيد. المواد المستخدمة في الحمام والمساج المغربي غنية بالفيتامينات والأملاح الضرورية لصحة الجلد.

الحمام المغربي

الحمام المغربي

الحمام المغربي  منذ قرون حتى يومنا الحاضر أسبوعياً؛ لتميّزه في تنظيف، وتقشير البشرة بالإضافة إلى أنّه ملتقى للعائلة، والأصدقاء، وعادةً ما تبدأ طقوسه بنقع الجسم بالماء الساخن، ثمّ وضع غسول الطين المغربي، وبعدها الاستحمام بالصابون المغربيّ ذي اللون الأسود الذي يتميّز عن غيره من أنواع الصّابون، ثُم الاستحمام بالماء البارد لإغلاق المسام، وقد يتبادر إلى الذّهن بعض التّساؤلات حول الاختلاف بين الحمام المغربيّ، والحمام التّركي، والفرق بينهما هو أنّ الحمام المغربي يتميّز بتنظيف البشرة بالبخار، والصّابون الأسود، أمّا الحمام التّركي يستخدم الماء بدلاً من البخار، ويتميّز بالبلاط السّاخن، والاسترخاء، وهو مناسب للذين لا يُفضّلون علاج البخار، ويتشابه الحمام التّركي والمغربي في فعاليّة تنظيف البشرة، والاسترخاء.

[١] طريقة عمل الحمام المغربي الطريقة الأولى أهم ما يمكن عمله في الحمام المغربي هو شرب الماء بكثرة للحفاظ على رطوبة الجسم، واستخدام المكوّنات الصّحيحة. والطّريقة هي:

[٢] المكونات: صابون مغربي أسود. طين الغسول المغربي. القفاز المغربي (اللوفا).

ماء الورد المغربي. زيت الأركان.عدّة قطرات من عصير اللّيمون (اختياري). طريقة العمل: مزج ملعقة صغيرة إلى ملعقتين صغيرتين من الطّين مع الماء السّاخن حتى يذوب، وإضافة قطرات قليلة من زيت الأركان، وعدّة قطرات قليلة من عصير اللّيمون في حال عدم تحسّس البشرة من اللّيمون، ثُم إضافة كميّة من ماء الورد؛

لإنشاء معجون كريمي القوام. وضع المعجون الكريمي على الوجه، وتركه 15-20 دقيقة ليجف قبل الحمام. مزج كميّة مناسبة لطول الشّعر من الطين مع الماء السّاخن، وإضافة ملعقة صغيرة من زيت الأركان؛ لإنشاء معجون خفيف سائل قليلاً. وضع المزيج على الشّعر من الأطراف حتى الجذور، ثُم تغطية الشعر بقبّعة الاستحمام. عمل حمام البخار باستخدام حمام صغير المساحة، وإغلاق منافذ الهواء كلها فيه. ملء حوض الاستحمام بالماء السّاخن؛ ليتشبّع الحمام بالبخار. الجلوس في حمام البخار مدّة 5 دقائق على الأقلّ.
سكب الماء الدّافئ على جميع أنحاء الجسم حتى يصبح رطباً. وضع الصّابون المغربي الأسود على الجسم بدايةً من السّاقين حتى الذّراعين صعوداً إلى الرّقبة بحركاتٍ دائريّةٍ. ترك الصّابون على الجسم مدّة 5-10 دقائق قبل شطفه بالماء الدّافئ. ترطيب القفاز أو ما يعرف باللوفا المغربية بالماء الدّافئ، ووضع كميّة صغيرة عليها من الصّابون المغربي الأسود. فرك الجسم بحركاتٍ دائريّةٍ، أو لأعلى وأسفل؛ لتقشير البشرة. شطف الصّابون عن الجسم بالماء الدّافئ. شطف الشّعر من غسول الطّين جيّداً. مزج طين الغسول المغربي مع ماء الورد، أو الماء السّاخن، وملعقة صغيرة من زيت الأركان؛ لإنشاء معجونٍ سميك القوام. وضع المعجون على جميع أنحاء الجسم وتركه مدّة 10 دقائق قبل شطفه بالماء الدّافئ. تجفيف الجسم بالمنشفة. وضع القليل من زيت الأركان على راحة اليد، ووضعه على جذور الشّعر، وعلى الجسم لترطيبه. الطريقة الثانية يمكن للمرأة تدليل نفسها حتى وإن لم تستطع الذّهاب إلى المنتجعات الصّحيّة، بتحويل الحمام إلى غرفة بخار، وعمل الحمام المغربي. والطّريقة هي: